كلها لا تفى
احسست بالووحده والالم
كان معي انامله تلامس وجناتي
ضحكاته تملى لي المنزل
اسمع صوته والالعابه واذهب راكض لكي الأعيبه
يضحك وهو في يرعان عمره
كان في دخولي للمنزل ياتي راكض لكي يحتضني
ويسال عن هديته
كان اخي الصغير
ذات مره رايته في احد الارصفه
وقد اتيت له معاتب ويزداد صوتي بالصراخ والسب والشتام
لانه كان بالخارج لوحده
واني قلت له لاتخرج لوحدك
ليتي لم اقوولها
خرج معي لكي يوصولني الي سيارتي كالعاده
وكان يصدر اصوات للسياره ضاحك
وكنت اداعبه واضحك معه وبدات بتشغيل السياره
وادارت محركها الكريه
وكان يلوح بيده لي ويدور حول السياره
وكنت امازحه واضحك معه وقلت له ادخل الي منزل
كي لا تتأذى
وهو يقول لي سوف ادخل
وفجاه دون سابق انذار ارجعت السياره
اخطات واذا باعز البشر والناس ممد اسفل السياره
تجمدت لا حراك بجسدي تجمدت وعلمت
ان الشيء الذي صدر صوت هو اخي اخي
لم احس بشيء
توقفت عن التفكير اريد الخروج للنظر لكن لا حراك
بعد دقائق مرت خرجت للنظر
وليتي لم انظر حبيبي وروحي وتوامي
وسعادتي في الارض جسده كالملاك
في الارض ممده
آه آه آه ياخي
لم اعد اعلم لماذا الصمت الذي اصابني
لماذا لماذا لم اصرخ واقول اخي
آه آه آه
وقفت في لحظات دفنه واه من لحظات
دخلت المنزل ذهبت راكض لغرفته لالعابه
لصوره
لم اجد شيء ب






















